❗️sadawilaya❗
حمزة العطار
منذ سنوات ونحن نسمع نفس الأسطوانة:
"صبراً"، "مؤامرة"، "ظروف إقليمية".
والنتيجة؟ صفر.
مؤسسة الرئاسة: ضامن على الورق
أين دور الضامن للدستور والميثاق؟
البلد بلا موازنة، بلا تعيينات، بلا قرار.
والضامن متفرج.
فشلت المؤسسة الأولى في البلد في حماية أبسط حق للمواطن: حق العيش.
السلطة التنفيذية: حكومة عجز
هذه ليست حكومة.
هذه لجنة لإدارة الانهيار.
فشلت في الكهرباء، فشلت في الدواء، فشلت في الأمن الغذائي، فشلت في كل شيء.
ونجحت بشيء واحد فقط: في تبرير فشلها.
دولة عاجزة عن تأمين ليتر مازوت،
ولكنها قوية على المواطن الذي يسأل: "وين المازوت؟"
الخلاصة
هذا ليس سوء إدارة.
هذا خيار.
خيار تجويع الشعب حتى يركع.
خيار إذلال الناس حتى تسكت.
والحساب آت.
التاريخ لا يرحم.
والشعب لن ينسى من حوّل الوطن إلى سجن كبير.